الجمعة، 8 فبراير 2013

مسودة أدبيات الحزب 1 , 2 .

سلسلة أدبيات حزب الفضيلة الأردني (1)

أدبيات ........

حزب الفضيلة الأردني


إعداد
اللجنة الثقافية




1
بسم الله الرحمن الرحيم

لما كانت الحاجة ماسة للإصلاح والتغيير والتطوير تطوعت ثلة من الشباب الناهض بعد أن تلاقحت أفكارها فحزمت أمرها على إيجاد تجمع شبابي ليقوم بالمهمات الثلاث (الإصلاح ، التغيير ، التطوير ) مستنيرين بقيم التراث العربي الإسلامي وما استجد من ثقافات العصر وتجارب الآخر الناجحة لترسخ بدورها مستقبل الأمة الزاهر ، ولتحقيق هذا المشروع الكبير رصدت جميع إمكاناتها المادية والمعنوية ونذرت نفسها للوطن والمواطن ولا تريد جزاءً ولا شكورا إلا المودة للأمة .

2
تعريف عام بالحزب

هو تجمع شبابي اردني يهدف الى انقاذ الامة من كبوتها وذلك بالاصلاح والتغيير والتطوير متخذا من التراث العربي الاسلامي نبراسا ومن والعلوم الحديثة والاداب الرفيعة آلية لتحقيق أهدافه ، وقد اتخذ شعار
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

3
لماذا الفضيلة : اسم وعنوان حزبنا

جاء في الأثر أن لكل امرئ من اسمه نصيب لذلك حرص أسلافنا على اختيار أحسن الأسماء لأبنائهم وأحفادهم وعرفنا من خلال السنة المطهرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير أسماء بعض أصحابه إلى الأفضل فإذا رأى شخصا اسمه صعب قال له أنت سهل ودرج الناس حينذاك على هذا وروى لنا التاريخ إن عبد المطلب جد المصطفى صلى الله عليه وسلم حين سئل لماذا سميت حفيدك (محمدا ) قال : ليكون محمودا في السماء والأرض وكذلك الحال كان مع ابي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم حين سمى ابنه عليا قال: لينال العلو في الأرض والسماء . من هذا المنطلق كان اختيار اسم الفضيلة لحزبنا الناشئ  وإذا كانت فضيلة الأسماء بمعانيها فمعنى الفضيلة : خلاف النقيصة ومعنى الإفضال : الإحسان  والفضل : الزيادة في قيمة اي مقدار متغير والفضيلة أي الزيادة في أي وفرة في النفس  وتعني أيضا : المزية ، وقيل إن معنى الفضيلة في اللغة اللاتينية تعني القوة البدنية او المعنوية والفضيلة عند ارسطو : الاستعداد او الملكة او حال مكتسبة بالمران . وقيل هي تمام تأدية القوة لوظيفتها وجل هذه المعاني ترمز الى الخيرية ، وارجو ان تنعكس هذه المعاني على اعضاء حزبنا اليافع لينساح الخير ويعم المعمورة فتنعم بالعز والرفاء والسؤؤد .
4
رؤيتنا
قبل التفكير في تأسيس حزب الفضيلة كانت لدينا رؤى لعالم السياسة ورؤى للمجتمع الذي نعيشه وأدركنا من خلال الواقع أن التغيير الذي يحقق النهوض للمجتمعات ويعتق الأمة من التبعية يحتاج إلى أجيال لا لسنوات معدودة كما يخيل للبعض وكيف لا نحتاج إلى أجيال ونحن نسير في آخر الركب وعلى هامش الدول كما أدركنا انه مهما بذلنا من جهد لا نستطيع أن نحقق بعض ما نريد إلا بالتعاون مع الآخرين الشرفاء .
 نحن نثق بأهدافنا ومبادئنا وعلينا ان نعمل وندع القافلة تسير ولا نلتفت الى كلام غيرنا ما دامت النوايا حسنة والعمل من اجل الأجيال القادمة لا لمنفعة شخصية  والذي يؤكد صواب رؤيتنا هذه أحداث تاريخنا المجيد .

5
سياستنا
عرف عن السياسة بأنها تعيش بلا قلب ولا تعرف الشفقة
ولا تربأ بالرحمة عقلها شيطاني لا يعرف القيم إلا بالقدر الذي يحقق المصلحة و كبار الساسة بالأمس واليوم يرفعون شعار الغاية تبرر الوسيلة وهذا واقع السياسة العالمية اليوم, فالقتل جائز إن حقق المصلحة والعدوان على الأوطان جائز إن كانت هناك مصلحة, هذه السياسة هي سياسة الظلم والاستبداد. أما سياستنا فلا...
* سياستنا تنطلق من القيم والمثل العليا فهي تدعو إلى الحرية والعدل والمساواة والحوار الجاد مع جميع البشر.
* سياستنا: الإقناع في سبيل تحقيق الخير والحب والجمال.
* سياستنا:لا ضرر ولا ضرار.
* سياستنا: التعاون من اجل المصالح المشتركة.
* سياستنا: لا تدعو إلى العنصرية ولا تدعو إلى مذهبية والتفاضل بين الناس بالخيرية فخير الناس من نفع الناس.
* سياستنا: نسالم من يسالمنا .
*سياستنا: نحرص على  الكرامة ولا نرضى بالدنية, نحرص على الموت إذا سلبت الحياة الكريمة.
* سياستنا: التوسط في جل الأمور .
*سياستنا : خذ من الناس ما تيسر ودع من الناس ما تعسر .
  
6
أهدافنا
لا شك إن العمل الذي يسير بلا هدف ولا رؤية ولا روية عمل طائش لا يقوم به إلا البلهاء والعمل الذي لا  يغير واقعا ما هو إلا عبث من عبث الأطفال بالدمى لذا حرص أعضاء حزب الفضيلة الأردني لإيجاد أهداف نبيلة يسعى الأعضاء لتحقيقها مستنيرة بروح الأديان وعقول العلماء و فطنة الفقهاء وأدب الأدباء فمن اولوية أهدافنا محاربة الجهل في الفرد والمجتمع وذلك بالتثقيف . والتثقيف الذاتي هو وسيلتنا وذلك بإلقاء المحاضرات وعقد المناظرات وتوزيع الرسائل والنشرات مستفيدين من الوسائل العلمية والتعليمية فإذا ما تم لنا ذلك ضمنا بالمعرفة قهر الفقر والجهل والمرض وبذلك  نكون قد حققنا اول هدف من أهدافنا النبيلة. وفي تحقيق أهدافنا لا نسأل عن الزمن طال ام قصر فإن من سار على الدرب وصل و من جد وجد ومن زرع حصد.
الهدف الثاني : تنشيط وتطوير العمل الاجتماعي وذلك بتأسيس المنتديات الثقافية والرياضية والجمعيات الخيرية والسعي لإنشاء الجامعة الشعبية والتي تهدف من ورائها إشاعة المعرفة في المجتمع بلا قيود وبلا حدود.
الهدف الثالث : إنشاء مؤسسة التواصل الحضاري وهدفها التواصل مع المؤسسات غير الرسمية في العالم وذلك للتعريف بهويتنا وحضارتنا العربية الاسلامية وعقد المؤتمرات الشبابية للتعريف بقضايانا و لكسب الأصدقاء والحد من الأعداء, قيل قديما ألف صديق قليل عدو واحد كثير وهذه بعض أهدافنا في المرحلة الأولى أما الهدف الأسمى والأخير هو إنشاء المدينة الفاضلة لتكون أنموذجا للخيرين في العالم وهذا الهدف ليس من شطحات الخيال فأن الإنسان بطبيعته مفطور على الخيرية والشر طارئ عليه . 

  
7
ثقافتنا
ان الانفجار الهائل للمعلومات أثر تأثيرا مباشرا على الثقافات الإنسانية حتى غدت تلك الثقافات نسيجا واحدا بالوان متعددة ومرجعية تلك الثقافات كان العقل والهوى فارتقت الصناعة والزراعة والتجارة وارتكست القيم والمثل العليا التي جاء بها الأنبياء والعقلاء فكان الضنك الذي نعيش والقسوة التي تعمر القلوب والغاية تبرر الوسيلة والمال هو السيد المتجبر .
أما ثقافتنا فمرجعيتها العقل والوحي فهما جناحا الطائر المحلق . فبالعقل نرتقي سلم الحضارة وبالوحي نكبح جماح النفس الامارة بالسوء فيحدث التوازن المنشود الذي لا تحيا الانسانية الا به ومعه .
قال تعالى :
( استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم )

  
8
رؤيتنا للتغيير
لا شك إن التغيير سنة من السنن الاجتماعية وهو إحدى ضرورات الحياة فالمجتمعات الإنسانية في صيرورة تغيير دائمة . ولأهمية التغيير الجاد لابد من معرفة المجتمع الذي نعيش ولا يتأتى ذلك إلا بالدراسات الاجتماعية المعمقة ومن قبل رجال اكفياء مختصون بالبحث الاجتماعي ليتمكن رواد التغيير من تحديد الزمان والمكان المناسبين للتغيير فقد يكون التغيير هادئا لا يتجاوز الإصلاح وقد يكون التغيير عنيفا يرتقي لمستوى الثورة وهذا تحدده طبيعة المجتمعات وقوة الاستبداد المتحكمة فإذا كانت المجتمعات تسودها الفرقة والتباين في المعاش فيجب التريث والعمل على اصلاح هذه المجتمعات اولا عن طريق المصلحين الاجتماعيين المعدين سلفا لهذه الغاية والا كانت عملية الاصلاح عملية هدم وتخريب وسيتحالف المجتمع وقوى الاستبداد على قمعها ووضعها في قفص الاتهام الى ماشاء الله .
اما اذا كانت المجتمعات الاغلبية فيها مقهورة وتتمنى الخلاص فيكفي تحريض هذه المجتمعات وشحنها على التغيير صباح مساء مع وضع الوسائل البسيطة (اضرابات – مظاهرات ) امامها حتى ترتقي الى العصيان المدني فاذا وصلت الى هذا المستوى من العصيان فستكون قاب قوسين او ادنى من التغيير المنشود .
قال تعالى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )

9
طموحاتنا
إن النظرة الى المستقبل بأمل وعمل دؤوب لا شك أنه يحقق الطموح وان عظم ، فالقوة الكامنة في الإنسان إن حسن استثمارها وبالحكمة تم توجيهها فإنها تصنع المعجزات فطموحاتنا المستقبلية لن تكون اكبر منا ولن نفكر في صنع الخوارق فطموحنا السياسي ان نحقق الحرية والعدالة للفرد والمجتمع وهذا من الممكنات أما طموحنا الثقافي هو إنشاء الجامعة الشعبية بلا قيود وبلا حدود لتشيع الثقافة ويكون العلم للجميع وبلا تكاليف باهضة . أما طموحنا الاقتصادي استثمار الثروات الوطنية والعدالة في التوزيع . أما طموحنا الاجتماعي إنشاء مجمع خيري يعمل على سد حاجات الناس الضعفاء وهذا ايضا من الممكنات .

تغيير فكر ونفسية وسلوك مجتمع إنساني يعيش على ارض ذات موارد غير مستثمرة ايجابيا لخدمة البلاد والعباد وكذلك لها التبعية في القرار السياسي وليس لها وزن اقتصادي وفيها من الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ما يعيق التطور السريع والنهضة المطلوبة التي تضمن الحياة الطيبة للأجيال الواعدة ونحن اذ ندرك ان قيام الدول والشعوب يقوم اولا على القيم والأخلاق الفاضلة ومن ثم على العلم والفكر المستنير والرأي السديد ومن ثم على العدل والمساواة والحرية وقد صدق الشاعر حين قال (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) وحيث أننا لا ننكر جهد العاملين في الميدان في اي مجال كان ولسنا ضد اي جهد كان ما دام يصب في مصلحة البلاد والعباد فقد آثرنا أن نبدأ طريقنا بإظهار القيم والاخلاق الفاضلة التي يتحلى بها شعبنا الكريم والمستمدة من ديننا الحنيف وقيمنا العربية الاصيلة التي التي عاشها أجدادنا ونعموا بالخير بسببها ونحن اذ التزمنا بهذا الطريق لا يعني اننا اهملنا الجوانب الاخرى ولكن نتركها لذوي الاختصاص بها فنحن نريد ان ندخل الفضيلة داخل السياسة فتكون سياسة فاضلة ونريد ان ندخل الفضيلة في الاقتصاد فيكون اقتصاد فاضل وكذلك بالفكر والثقافة والعلم وكل ميادين الحياة لننعم في النهاية بحياة كريمة طيبة نباهي بها الامم ونصل بها إلى القمم .
ولما كان  لكل حزب يخطو على طريق التغيير الإنساني المجتمعي  فكره الخاص وبرنامجه الذي يسير عليه من وسائل وأهداف ورؤى وثوابت ومتغيرات . ومن اجل تحقيق الهدف المنشود والحفاظ على الترابط الفكري واستقامة العمل بين أعضاء حزبنا الكرام قررت اللجنة الثقافية للحزب ان تضع بين يديكم هذا الكتيب الصغير بحجمه الكبير بمحتواه الشامل لفكر الحزب ووسائله واهدافه ورؤى الحزب المستقبلية التي يرنو لتحقيقها والله من وراء القصد .


خلقنا :

يدعو حزبنا الناس كافة وأعضاءه خاصة للتحلي بأصول الحكمة والصبر في الأقوال والأعمال حيث إن أصول الحكمة لها ستة عشر بندا
 الكلمة المناسبة في المكان المناسب والوقت المناسب والمقدار المناسب من الشخص المناسب الى الشخص المناسب وتعبير الوجه المناسب والهيئة والمناسبة والمظهر المناسب والمشاعر الداخلية المناسبة والصوت المناسب والحال المناسب والطريقة المناسبة والاداب المناسبة والغاية المناسبة .
واما الصبر : فهو منبع الأخلاق الفاضلة وأساس تكوينها وان تحول الى اسم اخر فان كان الصبر عن شهوة محرمة سمي عفة وان كان عن دواعي غضب سمي حلما وان كان عن دواعي جبن سمي شجاعة وان كان عن دواعي انتقام سمي عفوا وان كان عن دوعي بخل سمي جودا وان كان عن دواعي هوى سمي ارادة وان كان عن دواعي يأس سمي عزما وان كان عن دواعي كذب سمي صدقا وهكذا بقية الاخلاق الفاضلة


هوية الحزب :

 حزبنا حزب إسلامي عربي أردني يتبنى الإسلام منهجا متكاملا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وقيميا ويتبنى القيم العربية الأصيلة التي اقرها الإسلام وينطلق هذا الحزب بأهدافه ووسائله إلى الأردن وشعبه بكافة فئاته ويشمل جميع حدوده
























سلسلة ادبيات حزب الفضيلة الاردني (2)






أدبيات ........

حزب الفضيلة الاردني


إعداد
اللجنة الثقافية





موقفنا من انفسنا

جاء في الاثر (من عرف نفسه عرف ربه ) من خلال عملنا المتواصل طيلة هذه الفترة الوجيزة وما حققناه في هذه الفترة نحسب اننا من الناجحين في مشروعنا قولا وعملا فقد تحقق اول مشاريعنا وهو (جمعية العمل الصالح الخيرية ) والتي تمارس نشاطها على خير ما يرام وها نحن نشرع في تحقيق مشروعنا الثقافي فقد تقرر انشاء نواة مكتبة لاعضاء الحزب وانصاره لغايات التثقيف الذاتي كما تقرر عقد محاضرات اسبوعية وشهرية وهذا مقدمة لاتجاز مشروعنا الثقافي الكبير وهو انشاء الجامعة الثقافية الشعبية فاذا ما تم لنا ذلك شرعنا لتحقيق المشروع الخيري الكبير الا وهو (المجمع الخيري للرفق بالفقير ) ولا تزكي على الله احدا .




موقفنا من الربيع العربي
تضاربت الآراء واختلفت الرؤى في الوطن العربي حول هذا الربيع فهناك من هلل أهذا الربيع وصفق واحتفا واحتفل وهنا من شكك في هذا الربيع وقال ما العمل ولكل من المهللين والمشككين حجج يبررون بها موقفهم من هذا الربيع الذي اجتاح نصف الوطن العربي  والحبل على الجرار  ، ونحن من خلال قراءتنا لواقع الوطن العربي نقر حجج هؤلاء وهؤلاء لان الفريقين عاشوا الاستبداد بابشع صورة فالذين استمرأوا الاستبداد وعاشوه وعايشوه طنوه قدرا مقدورا ولا مفر منه لذا شككوا فيه وفي كل تغيير اما الذين أمنوا بان دوام الحال من المحال وان الماء اذا ركد فسد هلوا لهذا الربيع ولا يسعنا في هذه القراءة الا ان نطمئن كافة اشعوب المقهورة بان ربيعهم قادم طال الزمن ام قصر لان التغيير سنة من سسن الحياة فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن
تجد لسنة الله تحويلا


2- موقفنا من الأحزاب الأردنية
منذ ان سمح بتشكيل الأحزاب في أردننا ونحن نراقب تشكيلها ومسيرتها- لم نر نجاحا حقيقيا يسجل لهذه الأحزاب ولا ندري ما سر هذا الفشل أهو الشروط التي قامت عليها ام الأهداف الغائمة التي ارتأتها ام الشعارات العدائية التي رفعتها ام غير ذلك .لا نشك ان هذه الأحزاب ولدت خداج ولم تجد الحاضنات فقصر عمرها فذهبت ريحها ولم يبق لها الا الذكر السيء في ذاكرة المواطن حتى أصبحت كلمة حزب كلمة ممجوجة عند أكثر المواطنين ولم تتمكن هذه الاحزاب المنتهية صلاحيتها ولا الاحزاب القائمة من ايجاد بديل لهذه الكلمة . لو استبدلت كلمة حزب بكلمة حركة تغير اومنظمة اصلاح ولكن الخشية كانت من عدم ترخيص لهذا الاسم من قبل الجهات الرسمية لذلك حافظت على كلمة حزب ( مكره اخاك لا بطل)  عليها تفلح في المستقبل القريب او البعيد من تحسين وجه هذه الكلمة التي اصبحت قدرا مقدورا عن المصلحين و اهل التغيير. من رصدنا لهذه الاحزاب وتعثر مسيرتها اصبح لنا موقف من هذه التكتلات فلم نجرؤ على الانخراط بها ولا مساندتها لغياب الرؤية الواضحة عندها وافتخارها للآلية في تحقيق الاهداف وبالرغم من هذه السلبيات لم نعاد اي  منها , وجعلنا الابواب مشرعة للتعاون معها اذا ما أوضحت رؤاها وحددت اهدافها وتخلت عن أنانيتها وضحت بمصالحها  من اجل الوطن والمواطن  .



               موقفنا من الاحزاب العربية

لا شك اننا جزء من الأمة العربية واحزابها ما هي الا امتداد للاحزاب العربية اوصدى لها  فكما كان لنا موقف من احزابنا الاردنية فلا بد ان يكون لنا موقف من الاحزاب العربية .
 ان التجارب التي مرت بها تلك الاحزاب والشعارات التي رفعتها لتحقيق الوحدة والحرية والاشتراكية صفقنا  جميعا  لتلك الشعارات ولكن الوقائع على الارض كانت على النقيض من ذلك لقد تفاقم استبداد هذه الأحزاب فغاب     شعار الحرية وتكدست الأموال في جيوب المسؤولين  الحزبيين فانتحرت الاشتراكية وغصت السجون بالمظلومين فماتت الديمقراطية فكانت النتيجة المرعبة احتلال العراق وتقسيمه فعادت دولالطوائف وهذه سوريا على الطريق والحبل على الجرار . إن العقلاء من العروبيين كفروا بهذه الأحزاب فكيف لأهل الفضيلة أن يؤمنوا

موقفنا من الدول الغربية

لما كانت علاقتنا بالغرب علاقة التابع للمتبوع فلا اعتقد أن يكون لنا موقف حقيقي من هذه الدول وإذا كان لنا موقف فهو موقف السجين من سجانه ولو تجاوزنا هذه المحنة ( محنة التبعية ) لكان لنا موقف نعترف للغرب ما قدم للشعوب من علوم وتكنولوجيا كانت تلك الشعوب تفتقر لهذا ونعترف للغرب بالحريات والديمقراطياتن التي قدمها لابنائه ونعترف للغرب حرصه على مصالحه والدفاع عنها ولو كلفه فناء العالم .


  
موقفنا من " إسرائيل "
- نحن لا نعترف بها -
من خلال دراستنا لتاريخ بني اسرائيل والاطلاع على أقوال المفكرين الاسرائيليين اليوم . عرفنا ان هذا الكيان ما هو الا صناعة غربية أوجدها الساسة الغربيون لحماية مصالحهم في المنطقة العربية والشرق الاوسط ولا علاقة ولا قرابة بين الاسرائيليين اليوم واسرائيلي الامس . يقول الكاتب والمفكر الاسرائيلي يعقوب شاريت في حق اسرائيل الدولة ( هي الدولة الوحيدة التي قامت بالقفز فوق خرائب سيادة ضاعت قبل الفي سنة ليس لها دولة شقيقة في اي نوع دينيا ولا لغويا ولا قوميا 75% ممن اقيمت من اجلهم يعيشون خارجها و50% من مواطنيها مهاجرين ، هي الدولة الوحيدة التي قامتن بفضلقرار امم متحدة تورطت خلال اربعين سنة في خمسة حروب وبمصادمات عسكرية وعمليات ارهابية لا عد لها ولا حصر ليس لها دستور ) المتمعن في قول هذا الكاتب لا يساوره ادنى شك ان دويلة اسرائيل قامت بقرار سياسي ودعم غربي لا بوعد مقدس من التوراة ولا بنبوءة قرآنية كما تخيل كثير من الاسلاميين وكل ذي نظر يعلم ان دولة اسرائيل القائمة هي دولة ذات وظيفة سياسية انها بارجة حربية مستقرة في موقع على اليابسة وليست في عرضالبحر وهي في محل القدرة لمباشرة نشاط اقتصادي في المنطقة بحيث تسيطر عليها وهي مركز تثقيفي لمعطيات الحضارة الغربية وهي بؤروة إفسادية لحياة المجتمع العربي وقد وجدت بأفاعيل السياسة الغربية وبوعد وزير خارجية بريطانيا في 2/11/1917 . زوال هذه الدولة لا يتخقق بوعد السماء اذ لم تقم دولة اليهود اصلا" على وعد السماء والذي يدعي ان وعد السماء انشأها انما هو دعي هرطقة بل هو التجديف على رب العالمين لذا كان موقفنا من هذا الكيان موقف العداء حتى زوال هذا الكيان ولسنا اعداء لاصحاب الديانات مهما كانت اديانهم ومهما كانت مشاربهم ومذاهبهم .
موقفنا من التاريخ الاسلامي
من خلال دراستنا الجادة للتاريخ الاسلامي وجدنا ان هناك خلط بين التاريخ الاسلامي والدين الاسلاي على الرغم ما بينهما من بون شاسع فالدين الاسلامي نصوص مقدسة منزلة من العلي القدير لاتقبل النقد ولا يجوز عليها فهي نصوص محكمة لا يعتريها النقص ولا يصيرها القدم .
اما التاريخ الاسلامي فهو حركة السلمين على الارض والمسلمون من البشر يعتريهم النقص وتستحكم فيهم الغفلة يطيعون مبادئهم تارة ويعصونهاتارة اخرى يعلمون مرة ويجهلون مرات لذلك هم ليسو في منأى عن النقد ليس فيهم معصومون غير الانبياء ولا اشخاص مقدسون كما يحلو للبعض ان يسبح بحمدهم ولا يجيز نقدهم فقراءتنا للتاريخ من اجل العبرة وتطوير الفكرة لا للفخر بالامجاد ومعاودة الاحقاد .





موقفنا من الفرق الاسلامية
من خلال دراستنا للتاريخ الاسلامي ولا سيما تاريخ الفرق الاسلامية وما عاناه المسلمون بالامس واليوم من تقتيل وتشريد يندى له الجبين وباسم من باسم الاسلام الذي هو عنوان السلام والوئام ، على الرغم من مرور اكثر من ارعة عشر قرنا من الزمان الا انه ما زال يشدنا خيط خفي ممتد في التاريخ يرشف سم الماضي ويصب في حاضرنا ولا اشك انه سيصب في مستقبلنا .
لذا وقف حزبنا الناشيء من هذه الفرق موقف المحايد لئلا يقع في المحظور ولئلا يكون تابعا ، لان ما من فرقة الا وغالت فياشياء وتهاونت في اشياء وكلا الامرين احلاهما مر .
نحن لا نؤمن بالفرقة التي تليها الفرقة نحن مدرسة الفضيلة ولا فضل لنا الا بالفضيلة .
موقفنا من الفرق التي تدعي الاسلام او تجيده كالبهائية والقاديانية
قيل قديما كل ذي نعمة محسود . لما نعمت امة العرب ومن ولاهم من العجم بنعمة الاسلام لم يرق للدول المستعمرة ان تعيش هذه الامة بهذه النعمة فاخذت تخطط هذه الدول وعلى رأسها بريطانيا العريقة في الاستعمار على تفتيت هذه النعمة وتحويلها الى نقمة على الشعوب المؤمنة فقامت بصناعة فرق مناهضة للاسلام وباسم الاسلام واستغلت استعمارها لايران في القرن التاسع عشر فخلقت فرقة البهائية من الشيعة وجعلت لهم الداعية الملقب ببهاء الله (هو حسين بن علي بن عباس المازندراني الذي كانت ثقافته خليط من البوذية والزردشتية واليهودية والنصرانية والاسلام ) معبودا لهم يسبحون بحمده ومن عاقئد هذه الفرقة انها لا تؤمن بجنة ولا نار وتحرم الجهاد والخوض في السياسة وتدعو الى شيوعية النساء والاموال ويعتقدون بقدسية العدد (19) فالسنة عندهم 19 شهرا والشهر 19 يوما وكذلك الحال كان في خلق القاديانية في الهند من اهل السنة فجندت الميرزا غلام احمد القادياني ليدعي في سنة 1876 انه نبي يوحى اليه عن طريق الإلهام ثم ادعى انه مجدد العصر ثم زعم انه المهدي المنتظر وانه مسيح اخر الزمان وهذه الفرقة احتضنتها اليهودية العاليمة فأمدتها بالمراكز والمدارس واصدار الكتب والمجلات والنشرات والآن لهم حظوة عند الاسرائيليين وقد تمكنت هذه الفرقة من قرية كبابير في فلسطين وضللت الكثير من الشباب في انحاء المعمورة

ملاحظة : سنقوم بإصدار أدبيات الحزب 3 قريبا " إن شاء الله "

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

نموذج طلب انتساب لعضوية الحزب

نموذج طلب انتساب لعضوية الحزب

بعد إطلاعي على النظام الأساسي لحزب الفضيلة الأردني وإيمانًا مني بأهداف حزب الفضيلة الأردني أنا المواطن الموقع أدناه أتقدم بهذا الطلب مبدياً رغبتي الأكيدة في الانضمام لهذا الحزب وإنني سأعمل مع زملائي في الحزب على نشر مبادئ الحزب وأهدافه في المملكة الأردنية الهاشمية
الاسم " رباعي " :                                                             تاريخ الميلاد :                                  الجنس " ذكر , أنثى "  :                                                                                                                
الرقم الوطني :                                                              رقم الهاتف :                                           البريد الإلكتروني:                                                                                                           
العمل ومكان العمل :                                                     المؤهل العلمي :                                        الهواية :                                                                                                                    
اليوم :                                                                         التاريخ :                                                   التوقيع  :
الإجراءات – خاص بالحزب - " موافقة , عدم موافقة "
                         


رئيس اللجنة التحضيرية

م. حاتم إبراهيم العرموطي

 أمين سر اللجنة التحضيرية

أ . علاء علي الكسواني